علاج التشنج المهبلي

مكن تشخيص الحالة بكل سهولة من خلال إجراء فحص طبي مهبلي بسيط للمريضة وذلك قبل البدء بعلاج التشنج المهبلي. تُظهر التشخيصات الطبية المهبلية التي يتم اجراءها بكل سهولة في بضع دقائق وتكون غير مؤلمة كما هي غير ضرورية جميع تلك المخاوف التي تعاني منها المريضات في البداية.

تعتبر التشخيصات الطبية المهبلية التي يتم اجراءها على طاولة الفحص وقبل البدء بالعلاج في غاية الاهمية. لأنه بعض مشاكل التشنج المهبلي لا تكون نابعة من عقد نفسية وإنما تكون المشكلة عضوية عندها يتم حلها من خلال اجراء عملية جراحية بسيطة. لهذا السبب يجب على مريضات التشنج المهبلي الخضوع لإجراء تشخيص طبي من قبل طبيب الامراض النسائية.

ان 90% من اسباب التشنج المهبلي هي نفسية وفي جميع انحاء العالم يُفضل استعمال النهج السلوكي والمعرفي بكثرة اثناء العلاج. ويستعمل العلاج بالتنويم المغناطيسي (العلاجات بالتنويم المغناطيسي) ضمن أساليب العلاج الحديثة.

ومن بين أساليب النهج المعرفي هو القيام بإعطاء المريض بعض المعلومات حول جهازه التناسلي وجعله يراه بإستعمال المرآة وتزويده بمعلومات توضيحية حول الجنس.

يتم تدريب المريضة على “تمارين كيجل” التي تعطي الامكانية للسيطرة على عمل عضلة البوبوكوكسيجيوس الموجودة في المهبل. ومنطقيا تسيطر المريضة بشكل كلي على هذه العضلة اثناء مسكها او افراغها للبول وتساعد التمارين المريضة على السيطرة على هذه العضلة اثناء العلاقة الجنسية ايضا.

يجب تطبيق البرامج المعرفية على الازواج الرجال ايضا في البلدان التي لايزال يُعتبر الجنس فيها من المحرمات. لأن الرجال ايضا يفتقرون إلى معلومات كثيرة حول هذا الموضوع وهذا مايسبب الامتناع عن القيام بعلاقة جنسية. حيث تعتبر العلاقة الجنسية وظيفة مشتركة ينجذب فيها الرجل والمرأة لبعضهما في انسجام.

أيضا بالامكان أن تسبب بعض المشاكل البولية لدى الرجال تشنجا مهبليا. لهذا السبب يجب على الازواج الرجال مراجعة الطبيب ايضا. ففي حالات الانتصاب او سرعة القذف على الزوج مراجعة طبيب المسالك البولية وطلب اجراء “فحص للمسالك البولية”.

بعدها يتم الانتقال الى مرحلة “طرق العلاج الجنسية السلوكية”. ومن بين هذه الطرق الأَكثر شيوعا في العالم والتي تستعملها العيادات على حسب رغبتها هي تمارين الإصبع أو العلاج بالقضيب الموسع. إذ في بعض الاحيان تستغرق عملية إيلاج إصبع المريضة ومع مرور الوقت إيلاج إصبع زوجها الى المهبل بعضا من الوقت. والغرض من هذه التمارين هي إكساب المريضة الإمكانية لإرخاء عضلات السقف. ففي حالات كثيرة تزول الكثير من التشنجات بعد بضعة جلسات وتزداد ثقة المرضى بأنفسهم.

تطلب الكثير من العيادات مثلنا من المرضى إعادة الحركات العلاجية في المنزل “كواجب منزلي” بغية تدربهم على هذه التمارين. ويعتبر أداء الواجبات المنزلية على أتم وجه من أهم العوامل التي تؤثر على فترة العلاج ونجاحه.

ويتعود الاشخاص الذين يتعلمون هذه التطبيقات جيدا على كيفية الاسترخاء بكل سهولة. في حين يعتبر العلاج بالتنويم المغناطيسي أنسب طريقة للعلاج في النساء اللواتي لا يسترخين بشكل كامل أو اللواتي لديهن مخاوف عميقة. بهذا الشكل يتم تمكين الاشخاص من الاسترخاء ويتم ايضا القضاء على مخاوفهم الداخلية.

ونحن نقوم بتطبيق الطرق الحديثة والعلمية المستخدمة في جميع انحاء العالم في علاج التشنج المهبلي في مراكزنا الطبية في كل من اسطنبول وانقرة في تركيا. وهذه تشمل التنويم المغناطيسي والعلاجات المعرفية والسلوكية.

من خلال الاستعمال الصحيح لمختلف انواع العلاجات العلمية والتي يتم تطبيقها بشكل خاص لكل مريض على حدة فإن نسبة النجاح للمرضى الذين يتم علاجهم في مركزنا هي 100%.

إن اهم العوامل التي تزيد من فرص النجاح اثناء العلاج هي: قيام الاشخاص بأداء الواجبات المنزلية التي تعطى لهم اثناء جلسات العلاج بشكل مناسب ومدى حزمهم وعزيمتهم وتحليهم بالصبر وتمسكهم إلى النهاية بإيمانهم بقدراتهم وبالعلاج.

إن الثقة بطبيب الامراض النسائية في عيادات الامراض النسائية والتوليد مهم جدا ويؤثر بشكل كبير على نجاح العلاج وعلى مدته. ويكتسب هذا الوضع أهمية أكبر في حال خضوعكم لعلاج جنسي.

ايضا يجب ان لا تنسوا بأن 50% من الحل يكمن في اتخاذكم القرار وبدئكم بالعلاج الصحيح في العيادة الصحيحة.